جلال الدين الحسيني
17
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- ح - " وله " اى در سر زلف تو صد فتنه به خواب اندر * در عشق تو خواب من نقشى است به آب اندر در شرع محبت زان فضل است تيمم را * كز دامت پاكان هست گردى به تراب اندر ( المرعشي ) نسبة إلى ( مرعش ) في ( معجم البلدان ) مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة وبها ربض يعرف بالهارونية ( إلى أن قال ) وبلغني عنها في عصرنا هذا شئ استحنته فأثبته وذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طباخ اسمه إبراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه البسة حسنة ووسطه مشدود فقال له : يا إبراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر ؟ - فقال له : هذا بيدك أيها السلطان فالتفت إلى وزيره وقال له : وقع له بمرعش واحضر القاضي والشهود لاشهدهم على نفسي بأنى قد ملكته إياها ولعقبة بعده ففعل ذلك وذهب فتسلمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا اه . قد يقال ( المرعشي ) في النسبة إلى البلدة المذكورة الشامية ، وقد يقال نسبة إلى السيد علي الملقب بالمرعش حفيد الإمام زين العابدين عليه السلام وكل من انتسب بهذه النسبة علوي شريف وبها يعرف المترجم بالمرعشي وقد يشتبه الحال ولا يعلم أن النسبة إلى أيهما ، وأبناء هذه الأسرة الكريمة المنتمية إلى علي المرعش أربع فرق 1 - مرعشية مازندران 2 - مرعشية تستر 3 - مرعشية أصبهان 4 - مرعشية قزوين ، ومنهم السيد شريف والد المترجم ، كان من أكابر علمائنا له كتب وتآليف ينقل فيها عن تأليفات